احتجاجات في كيشيناو

احتجاجات في كيشيناو طالب آلاف الأشخاص باستقالة الحكومة والبرلمان في كيشيناو، وكذلك بإجراء انتخابات برلمانية مبكرة

     احتج آلاف الناس، يوم الأحد، في كيشيناو – عاصمة جمهورية مولدوفا (السوفيتية السابقة، ذات الأغلبية الناطقة باللغة الرومانية) ضد الرئيس الحالي، الموالي لروسيا/ إيغور دودون، والأغلبية البرلمانية التي يهيمن عليها الاشتراكيون. وطالبوا باستقالة السلطتيْن التشريعية والتنفيذية، اللتين اتهموهُما بالترويج للفساد، واختلاس المال العام، ودعوا إلى انتخابات برلمانية مبكرة. الاحتجاج جاء في أعقاب نداء أطلقه الرئيسة المنتخبة/ مايا ساندو، السياسية المؤيدة لأوروبا، التي انضم إليها قادة أحزاب برلمانية معارضة، بالإضافة كذلك إلى عدد من الأحزاب غير البرلمانية. مايا ساندو ترى أن الانتخابات البرلمانية المبكرة حتمية، وأن أقصر طريق لها، هو استقالة السلطة التنفيذية الحالية، لأن المواطنين سئموا من الفساد ويريدون حياة أفضل.

        وفي الأسبوع الماضي، أقرت الأغلبية البرلمانية التي يهيمن عليها الاشتراكيون سلسلةً من القوانين المثيرة للجدل، مثل نقل أجهزة المخابرات والأمن من تحت سلطة الرئيس إلى سلطة البرلمان، أو القانون الذي يمنح اللغة الروسية مكانة خاصة في جمهورية مولدوفا. وآنذاك، احتج مئات الأشخاص أمام البرلمان في كيشيناو، لكن إيغور دودون اتهم خليفته في رئاسة الجمهورية مايا ساندو بنشر الفوضى، وبتنظيم احتجاجات غير ضرورية. في بوخارست، أدانت وزارة الشؤون الخارجية القوانين التي اعتمدت مؤخراً في كيشيناو، والتي "تؤثر بشكل خطير على سيادة القانون وعمل النظام الديمقراطي" في الدولة المجاورة. الانتخابات الرئاسية في جمهورية مولدوفا، نظمت في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي. أما المرشحان في الجولة النهائية، فكانا رئيسة الوزراء السابقة/ مايا ساندو، والرئيس الحالي/ إيغور دودون، الذي ترشح لفترة ولاية ثانية. مايا ساندو فازت في الانتخابات بنسبة 57.75٪، أما مراسم تنصيبها كرئيسة لجمهورية مولدوفا، فستنظم في 24 ديسمبر/ كانون الأول.


www.rri.ro
Publicat: 2020-12-07 18:37:00
Vizualizari: 106
TiparesteTipareste