فلاديمير غيكا، 5 سنوات من القداسة

فلاديمير غيكا،  5 سنوات من القداسة خمس سنوات على إعلان قداسة المونسينيور "فلاديمير غيكا" من قبل الكنيسة الرومانية الكاثوليكية

بمناسبة مرور خمس سنوات على إعلان قداسة المونسينيور "فلاديمير غيكا Vladimir  Ghika" من قبل الكنيسة الرومانية الكاثوليكية، وضعت رومانيا قيد التداول طابعاً بريدياً تذكارياً مخصصاً لاستشهاد الأمير الراهب. وبعدد إجمالي يزيد قليلاً عن عشرين ألف طابع، تتألف النسخة من طابع فردي وكذلك من مجموعة طوابع ذات حواف متعرجة.

يظهر على الطابع البريدي بقيمة خمسة ليّات، صورة شخصية للقديس "فلاديمير غيكا Vladimir Ghika"، خلال رحلته التبشيرية في اليابان عام ألف وتسعمئة وثلاثة وثلاثين. كما تتصف مجموعة الطوابع ذات الثمانية والعشرين ليّاً ونصف اللّيو بتصميم بديع.

في الواجهة، توجد صورة للمونسينيور، وفي أعلى اليمين من المجموعة، يوجد صورة لطابع يمثل صورة بالحبر للمونسينيور نفسه في عام ألف وتسعمئة وثمانية عشر، مع عناصر رمزية للمناطق التاريخية لرومانيا الكبرى. في الجانب الأيسر يوجد خمسة رسومات منمنمة مكررة بيد فلاديمير غيكا. كان الأب فلاديمير منجذباً دائماً لرسم المنمنمات وفن العصور الوسطى.

في الوقت الحالي، تم في المتحف الوطني الروماني للفنون افتتاح معرض للكثير من الرسومات التي رسمها المونسينيور. وُلد "فلاديمير" غيكا في كانون الأول (ديسيمبر) عام ألف وثمانية وثلاثة وسبعين، في القسطنطينية، حيث عمل والده في بعثة دبلوماسية. عاش القديس "فلاديمير غيكا" جلّ حياته خارج رومانيا، وتشكل فكرياً في فرنسا، حيث استقر في عام ألف وثمانمئة وثمانمئة وسبعين، بعد أن تم تعيين والده وزيراً لرومانيا في باريس.

في عام ألف وثمانمئة وثمانية وتسعين، ذهب برفقة شقيقه "ديمتري Dimitrie " إلى روما، الذي تم إرساله من قبل وزارة الخارجية. في عام ألف وتسعمئة واثنان ينتقل إلى الكاثوليكية ويدرس أرشيف الفاتيكان، بما في ذلك الوثائق المتعلقة بالرومانيين، بناء على طلب الحكومة في بوخارست. في عام ألف وتسعمئة وستة، عاد إلى البلاد مساهماً في تأسيس العديد من المؤسسات الخيرية. وخلال الحرب العالمية الأولى، انتقل "فلاديمير غيكا" إلى روما مع شقيقه الذي تم تعيينه سفيراً.

ومنذ عام ألف وتسعمئة وسبعة عشر، شارك في إنشاء منظمات رومانية في إيطاليا ، تتكون من أسرى الحرب في ترانسلفانيا. في الثامن والعشرين من أيلول (سبتمبر) عام ألف وتسعمئة وثمانية عشر، تم تعيين "فلاديمير غيكا" رسمياً من قبل المجلس الوطني للوحدة الرومانية، ومقرها في باريس لتمثيل رومانيا لدى الكرسي الرسولي.

وبهذه الصفة، أطلع الأب القديس على أخبار الجمعية الوطنية الكبرى في "ألبا يوليا" في الأول من كانون الأول (ديسمبر) عام ألف وتسعمئة وثمانية عشر. في عام ألف وتسعمئة وتسعة وثلاثين، وبعد اندلاع الحرب العالمية الثانية، قرر "فلاديمير غيكا" البقاء في رومانيا. المونسنيور يعقد القداسات ، ويذهب إلى المستشفيات ويقوم بزيارة المرضى في منازلهم.

وخلال الحرب، زار الجرحى والمحتضرين في مصحة القديس "فيشينتسيو دي باول Vicențiu de Paul". في كانون الثاني (يناير) عام ألف وتسعمئة وثمانية وأربعين، رفض فلاديمير غيكا الذهاب إلى المنفى، متحملاً قمع النظام. في الثامن عشر من تشرين الثاني عام ألف وتسعمئة واثنين وخمسين، أُلقي القبض على "فلاديمير غيكا Vladimir  Ghika" في الشارع، واتُهم بعدم قطع العلاقات مع الفاتيكان.

حكم عليه بالسجن لمدة ثلاث سنوات، وسجن في "جيلافا Jilava" حيث توفي في السادس عشر من أيار (مايو) عام ألف وتسعمئة وأربعة وخمسين، عن عمر يناهز ال واحد وثمانين عاماً. في تشرين الثاني عام ألف وتسعمئة وواحد وتسعين (نوفمبر)، قدّم "إيوان روبوIoan Robu"، رئيس أساقفة بوخارست، إلى روما وثيقة "Nihil obstat" أي "لاشيء يعيق" للبدء في الاعتراف باستشهاد المونسينيور "غيكا". اكتمل الإجراء في آذار (مارس) عام ألفين وثلاثة عشر، عندما وقّع الأب الأقدس مرسوم الاعتراف باستشهاده، وحصل "فلاديمير غيكا" على لقب الموقّر. في تموز (يوليو) من نفس العام، تم نقل بقايا الجثمان المقدس إلى كاتدرائية "القديس يوسف" في بوخارست. وفي الواحد والثلاثين من آب (أغسطس) من عام ألفين وثلاثة عشر، تم الانتهاء من مراسم تسمية المقدس "فلاديمير غيكاVladimir Ghika " من خلال حفل مهيب أقيم في بوخارست.


www.rri.ro
Publicat: 2018-12-14 13:03:00
Vizualizari: 2714
TiparesteTipareste